یادداشت1 أغسطس 2026
مسودة الاستبداد، هذه المرة بلا عمامة
روايتان تقفان على طرفي انقسام سياسي، لكنك حين تنظر في المرآة، تعكسان وجهاً واحداً: كلاهما لا يرى التاريخ مساحة لتعددية القوى بل ميداناً للاستحواذ الحصري على الفاعلية. كلاهما يعيد كتابة تاريخ الأمس بطريقة تضمن الاستباق بالقبض على قوة الغد. كلاهما ينطلقان من منطق واحد: منطق الاستحواذ على التاريخ من أجل الاستحواذ على السلطة.
اقرأ بقية المقال.