الإفراج عن الناشطة العمالية أنيْشا أسد اللهي من السجن
أُفرج عن أنيْشا أسد اللهي، المعلمة والمترجمة والناشطة النقابية والعمالية، يوم الجمعة الأول من شهر إسفند، من سجن إيفين بعد انقضاء فترة محكوميتها البالغة ثلاث سنوات دون حتى يوم واحد من الإجازة.
أُفرج عن أنيْشا أسد اللهي، المعلمة والمترجمة والناشطة النقابية والعمالية، يوم الجمعة الأول من شهر إسفند، من سجن إيفين بعد انقضاء فترة محكوميتها البالغة ثلاث سنوات دون حتى يوم واحد من الإجازة.
في 19 أيار/مايو 2022، وبعد يوم العمال العالمي، قامت عناصر وزارة الاستخبارات باعتقال أنيْشا أسد اللهي وزوجها كيوان مهتدي إلى جانب عدد آخر من النشطاء العماليين والمعلمين، من بينهم رضا شهابي، حسن سعيدي وداوود رضوي (ثلاثة أعضاء في نقابة عمال الحافلات) ورسول بداقي، سوران لطفي وجعفر إبراهيمي، وذلك في إطار ملف أمني مفبرك على خلفية زيارة النقابيين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس.
حُكم على مهتدي وأسد اللهي بتهمة «الاجتماع والتآمر ضد الأمن القومي» و«الدعاية ضد النظام» بالسجن لمدة ست سنوات، وخمس سنوات وثمانية أشهر على التوالي.