من ثورة 1979 إلى طريق المسدود الحالي: نظرة تحليلية لتآكل السلطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بعد خمسة عقود من ثورة عام 1979، أدى تآكل الشرعية والكفاءة والقدرة على إعادة إنتاج الإجماع الاجتماعي إلى مواجهة الجمهورية الإسلامية نوعاً من الشلل الهيكلي. يوضح شهريار سنائي في هذا المقال كيف أن مجتمعاً تغير بسرعة يجد نفسه في مواجهة حكومة متوقفة عند لغة ومنطق العقود الأولى للثورة. وفي هذا […]
بعد خمسة عقود من ثورة عام 1979، أدى تآكل الشرعية والكفاءة والقدرة على إعادة إنتاج الإجماع الاجتماعي إلى مواجهة الجمهورية الإسلامية نوعاً من الشلل الهيكلي. يوضح شهريار سنائي في هذا المقال كيف أن مجتمعاً تغير بسرعة يجد نفسه في مواجهة حكومة متوقفة عند لغة ومنطق العقود الأولى للثورة. وفي هذا الإطار، بينما ظهرت حركة «مرأة، حياة، حرية» كذروة للهوة بين مجتمع متحول وحكومة تراوح مكانها وأبرزت إمكانية حدوث نوع من الانتقال الاجتماعي-السياسي، فإن القمع الداخلي وعودة أنماط القيادة الفردية في المعارضة، قد جعلا اليوم مستقبل ما بعد الجمهورية الإسلامية سؤالاً مفتوحاً لم يُحل.