تحذير أحزاب كردستان إيران لرضا بهلوي؛ رفض التهديد العسكري والدعوة إلى ائتلاف ضد الخطاب الشمولي
ندد ائتلاف من الأحزاب والتيارات السياسية في كردستان إيران، في بيان، بشدة بتصريحات رضا بهلوي الأخيرة حول «النزعة الانفصالية» والتهديد باستخدام الجيش ضد الحركة الكردية، معتبراً إياها مؤشراً على نهج أمني واستمرار لتقاليد القمع في إيران المستقبل التي يطمح إليها.
ندد ائتلاف من الأحزاب والتيارات السياسية في كردستان إيران، في بيان، بشدة بتصريحات رضا بهلوي الأخيرة حول «النزعة الانفصالية» والتهديد باستخدام الجيش ضد الحركة الكردية، معتبراً إياها مؤشراً على نهج أمني واستمرار لتقاليد القمع في إيران المستقبل التي يطمح إليها.
وفي هذا البيان الذي يستهل بمخاطبة «أهالي كردستان المطالبين بالحقوق» و«مناضلي الحرية في إيران»، يقول الكاتبون إن إعلان تأسيس «تحالف القوى السياسية في كردستان إيران» قد خلق موجة من «الفرح والحماس الثوري» في كردستان، بين «الشوم المظلومة»، وفي أوساط القوى السياسية الإيرانية والمحافل الدولية، لكنه واجه في الوقت ذاته رداً «هستيرياً ومليئاً بالكراهية» من قبل الجمهورية الإسلامية وبعض تيارات المعارضة لحقوق الشعوب. وحسب هذا الائتلاف، فإن رضا بهلوي وفي منشور له على منصة إكس، قد وبخ الأكراد والأحزاب الكردستانية ومكرراً تهمة «الانفصالية» مهدداً بأنه بعد الإطاحة بالجمهورية الإسلامية، سيكلف الجيش بقمع «الحركة التحررية والمطالبة بالحقوق للشعب الكردي».
ويرد البيان، بالإشارة إلى حقبة حكم البهلوي، مدعياً أنه في كل حالة شهدت «إرادة حقيقية لتقسيم إيران»، قام الشاه والده بغض النظر عن وحدة الأراضي، بـ «بيع أو التنازل» عن أجزاء من الأراضي الإيرانية، وأن الميدان الرئيسي لـ «استعراض عضلاتهم» لم يكن الدفاع عن وحدة الأراضي، بل «قتل المدنيين وقمع الحريات الديمقراطية» لا سيما ضد الشعوب المضطهدة. ويعتبر الكاتبون التهديد المتكرر باستخدام الجيش دليلاً على أنه في إيران التي يفضلها رضا بهلوي، سيبقى التعامل مع المطالب المدنية والحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان «أمنياً وعسكرياً»، ولن يحدث أي فرق هيكلي مع الأنظمة القمعية السابقة والـحالية في إيران.
كما يشير البيان إلى دور كردستان في حركة جينا (امرأة، حياة، حرية) والانتفاضات الأخيرة، متهماً رضا بهلوي بأنه لعب دوراً «لا يُنكَر» من خلال «دائرته المحيطة المشبوهة» في خلق الفرقة بين المعارضين، وأن التيار الوحيد الذي حافظ على «عقد الأخوة» معه هو المؤسسات المسلحة والأمنية للجمهورية الإسلامية. ويدعي الائتلاف الكاتب أنه بوعوده «الكاذبة» حول الانهيار الواسع في جسد القمع، ووجود عشرات الآلاف من أجهزة ستارلينك وقرب وصول مساعدات خارجية، قد عرض عملياً آلاف المحتجين لفخ النظام ويجب أن يُحاسب في «غد إيران الحر» إلى جانب مرتكبي القمع.
وفي الختام، يؤكد «تحالف القوى السياسية في كردستان إيران»، مع التشديد على الدفاع عن «مبادئ الشعب الكردي» و«الحقوق المشروعة لشعوب إيران المضطهدة»، أن هذا المستوى من «بث الكراهية» سيبوء بالفشل في النهاية، بل على العكس من ذلك، سيعزز عزم الشعوب التواقة للحرية على «الدفن الأبدي للدكتاتورية والفاشية بكل أشكالها». ويدعو هذا الائتلاف كافة القوى في كردستان المطالبة بالحرية والدفاع عن حقوق شعبها إلى الانضمام إلى هذا التحالف لمواجهة «الخطابات الشمولية والاستبدادية».
اقرأ هذا البيان على الموقع الأصلي.