«دی ۱۴۰۴؛ الانتفاضة، النزعة البهلویة وخطر تغيير النظام من الأعلى»

تتحليل لجنة العمل للتنظيم العمالي في مذكرة على موقعها الرسمي بعنوان «انتفاضة 1404: نصف خطوة إلى الأمام، خطوتان إلى الوراء»، انتفاضة يناير/ديسمبر 2025 امتداداً لاحتجاجات يناير 2018، نوفمبر 2019 و«المرأة، الحياة، الحرية»، معتبرة إياها موجة عمّقت الرادیکالیة الشارعیة من جهة وهيّأت الظروف لمشاريع رجعية كالنزعة البهلویة وتغيير النظام الإمبريالي من جهة أخرى.

یادداشت‌1 أغسطس 2026
تحميل ملف PDF
«دی ۱۴۰۴؛ الانتفاضة، النزعة البهلویة وخطر تغيير النظام من الأعلى»

تتحليل لجنة العمل للتنظيم العمالي في مذكرة على موقعها الرسمي بعنوان «انتفاضة 1404: نصف خطوة إلى الأمام، خطوتان إلى الوراء»، انتفاضة يناير/ديسمبر 2025 امتداداً لاحتجاجات يناير 2018، نوفمبر 2019 و«المرأة، الحياة، الحرية»، معتبرة إياها موجة عمّقت الرادیکالیة الشارعیة من جهة وهيّأت الظروف لمشاريع رجعية كالنزعة البهلویة وتغيير النظام الإمبريالي من جهة أخرى.

  • تنقسم انتفاضة يناير 2025 إلى ثلاث مراحل: البداية من الاحتجاجات المعيشية واحتجاجات العملات الأجنبية، الذروة في المدن والمناطق الصغيرة، ومن ثم الانفجار المليوني والهجومي في المدن الكبرى، لا سيما طهران ومشهد.
  • يؤكد النص على دور المدن الصغيرة والمناطق التي تسكنها قوميتا اللور والختياري، وفي المقابل، يعتبر التراجع النسبي للثقل الشارعي في كردستان وبلوشستان جزءاً ناتجاً عن أجواء الشعارات البهلویة السائدة.
  • يُعرض قطع الاتصالات المتعدد الطبقات (الإنترنت، الجوال، الرسائل القصيرة، التشويش على الأقمار الصناعية) كأداة رئيسية لاحتواء الانتفاضة ومنع التنظيم والطقوس الاحتجاجية.

على الصعيد العام، يتحدث الكاتبان عن «كتلة أوليغارشية واحدة» داخل السلطة تتجاوز الانقسامات الرسمية، وحوّلت الاحتجاجات إلى فرصة للعلاج بالصدمات الاقتصادية، والقفزة في أسعار العملات، ودفع السياسات المعادية للعمال، ومفسرة هذا المسار كجزء من التحضير لمرحلة ما بعد خامنئي والتغيير الجلدي من الأعلى.

وفي هذا السياق، تتم تحليل النزعة الملكية وشعار «جاويد شاه» (ليحيى الشاه) كظاهرة حقيقية لا بد من رؤيتها؛ وهي قاعدة ليست بالضرورة ملكية كلاسيكية، بل هي الشرائح اليائسة التي تتمسك الآن برمز بهلوي، وتحديداً بوصفه رمزاً «للقوة الخارجية الداعمة للتدخل». ويُقرأ رضا بهلوي في هذا الإطار كشخصية إعلامية ورقة ضغط تُستمد قيمتها من الارتباط بالدول الأجنبية وحتى التعاون الخفي لبعض الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية، أكثر من كونها قيادة حقيقية.

إن سيناريو «تغيير النظام» المحتمل في هذه المذكرة لا يشبه العراق وليبيا، بل يُصوّر كنوع من التغيير الجلدي من الأعلى حيث تقوم نفس الكتلة الحاكمة، في صفقة مع القوى الإمبريالية، بتبديل أجزاء من الهيكل، دون أن يتغير المنطق الأساسي للسيطرة والاستثمار. إن خطر «الوهم بالتدخل الخارجي المُحرّر» وتحويل الشعب مرة أخرى إلى مجرد كمّ مكمل لإضفاء الشرعية على النظام الجديد، هو محور تحذيرات الكاتبين.​

في مواجهة القطبين الرجعيين – الاستبداد الولي والمشروع الملكي/المغير للنظام – تؤكد لجنة العمل على ضرورة بناء «الجبهة الثالثة»: التيار الذي يقف في نفس الوقت ضد الولاية والملكاية، ويناضل من أجل حقوق العمال والنساء والأقليات القومية والمجموعات المضطهدة جنسياً/جندرياً، ويطرح برنامجاً إيجابياً للديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بمطالب مثل مصادرة أموال مؤسسات النظام والملكية والسيطرة العمالية على القطاعات الاستراتيجية.

إذا كنتم تسعون للتعرف على رؤية تربط بين انتفاضة يناير 2025، صعود النزعة البهلویة، دور وسائل الإعلام عابرة الحدود وسيناريوهات تغيير النظام من الأعلى وتدرسها من منظور قوة يسارية راديكالية، فإننا نوصي بقراءة النص الكامل للجنة العمل للتنظيم العمالي على موقعهم الرسمي.

Related articles

النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر أخبارنا وتحليلاتنا وإعلاناتنا في بريدك الإلكتروني.

سنراسلك فقط بشأن أخبار الحزب. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

حزب پیشرو | «دی ۱۴۰۴؛ الانتفاضة، النزعة البهلویة وخطر تغيير النظام من الأعلى»